ميرزا حسين النوري الطبرسي

47

خاتمة المستدرك

يدل عليها أمور : أ - رواية ابن أبي عمير عنه ، كما صرح به الأستاذ الأكبر في التعليقة ( 1 ) . ب - رواية الأجلاء عنه ، مثل : يعقوب بن يزيد ( 2 ) ، وأحمد بن محمد بن عيسى ( 3 ) ، والحسين بن سعيد ( 1 ) ، وإبراهيم بن هاشم ( 5 ) ، وأيوب بن نوح ( 6 ) ، وأحمد بن محمد بن خالد ( 7 ) ، ومحمد بن عيسى ( 8 ) ، وعبد الله بن الصلت ( 9 ) ، ومحمد - بن يحيى الخزار ( 10 ) ، وعلي بن الحسن بن فضال ( 11 ) ا ) . ج - قول النجاشي في حقه : وكان من وجوه هذه الطائفة ( 12 ) ، فإنه مما يفهم منه فوق الوثاقة . قال السيد المحقق الكاظمي في عدته ، في ذكر جملة ما يفهم منه التوثيق : وكذا قولهم : عين من عيون هذه الطائفة ، ووجه من وجوهها ، وما كان ليكون عينا للطائفة تنظر بها ، بل شخصها وإنسانها ، فإنه معنى العين عرفا ، ووجهها الذي به نتوجه ، ولا تقع الأنظار إلا عليه ، ولا تعرف إلا به ،

--> ( 1 ) تعليقة البهبهاني : 104 . ( 2 ) رجال النجاشي : 40 / 80 . ( 3 ) رجال النجاشي : 39 / 80 ، وفهرست الشيخ : 54 / 192 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 8 : 292 / 1080 . ( 5 ) الفقيه 4 : 83 ، من المشيخة . ( 6 ) هداية المحدثين : 190 . ( 7 ) أصول الكافي 1 : 33 / 4 . ( 8 ) الاستبصار 4 : 95 / 365 . ( 9 ) أصول الكافي 1 : 389 / 5 . ( 10 ) لم نظفر بروايته عنه ، والموجود رواية ابنه علي بن محمد بن يحيى الخزاز ، عن الوشاء كما في تهذيب الأحكام 10 : 49 / 181 ، وانظر : جامع الرواة 1 : 211 ، وتنقيح المقال 1 : 295 ، ومعجم رجال الحديث 5 : 72 و 12 : 165 ، ولعله سقط من الناسخ سهوا . ( 11 ) تهذيب الأحكام 1 : 394 / 1218 . ( 12 ) رجال النجاشي : 39 / 80 .